اهلا وسهلا بكم في الموقع الاول لقرية الموردين معتمدية مساكن ولاية سوسة
موقع بصدد الانجاز
الموردين
السلام عليكم
كثير ما أبحر عبر الأنتترنت وأزور عدة مواقع فيه ، تتحدث عن القرى والبلدان والكل يتسابقون لتعريف هوية بلدانهم وتراهم يبرزون كل معالمها التاريخية والاقتصادية ...الخ
ولكني لم اعثر قط على موقع يتحدث عن قرية الموردين ولو بالشيء القليل
فأردت وباجتهادي الخاص أن أعرًف وأقدم قريتي ولو بالشيء اليسير
لذا أرجو منكم أن تثرو هذا الموقع وأن تضيفو أشياء أجهلها أنا وأن تصححوا لي
أخطائ ومعلوماتي أرجو الاتصال بي
contact
تقع قرية الموردين على الشريط الساحلي الشرقي للبلاد التونسية
وتوجد في ولاية سوسة
يحد بها شمالاً القلعة الصغري
جنوباً مدينة مساكن
شرقاً مدينة الزهور سوسة
غرباً سيدي الهاني
تضم مساحة شاسعة من الاراضي الفلاحية المنبسطة اغلبيتها اشجار زيتون
المساحة (المنطقة المهيءة) 107,5 هكتار [مؤكد من المجلس القروي بالموردين] ه
الموقع الجغراقي
تقع قرية المردين في منخفظٍ يحيط بها تلال او هضاب قليلة الارتفاع اما حدودها الجغرافية فهي كما ذكرت اعلاه
المساحة (المنطقة المهيءة) 107,5 هكتار [موأكد من المجلس القروي بالموردين] ه
السكان
يتراوح عدد السكان 3225 نسمةـ مطبقة للنظرـ حسب احصاءيات سنة 1996 من دون النسبة المحترمة المقيمة
بالخارج وخاصة بفرنســـا وقد شهدت نمو ديمغرافي سريع منذ السنين الماضية اذ ان نسبة النمو متزايد
اغلبية السكان من الشباب
كما ان نسبة الامية قليلة جدا ان لم نقل انعدمت اي ان نسبة التمدرس شملت كل السكان الاناث منهم والذكور في القرية او حتى في احوازها .
اي ان اغلبية الشباب متحضر متعلم وهذا يبشرنا بمستقبل واعد
اغلبيتهم يعملون في مهن عدة في المدن القريبة وخاصة سوسة ومساكن والبقية في اعمال حرة اغلبها فلاحية دون ان امر مرار الكرام على النسبة المرتفعة نسبيا من البطالة من صنف الشباب خاصة وهذا راجع الى قلة توفر فرص العمل وانعدام وجود المصانع والمشاريع في القرية التي يوجد بها مصنعين صغيرين الاول للخياطة والتاني لصنع الحلوى واغلبية عماله من الفتيات
الفلاحة
سلالم والفرش
الزيتون
تضم شجرة الزيتون مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية وتعتبر الزيتونة اهم مورد رزق لسكان القرية حيث ان
اغلبية السكان يملكون اشجار زيتون في الغابات وان تفاوتت اعدادها من احد الي اخر.اذ انهم يعتنون بها وذلك بخدمت ارضها اي بحرثها ثلاث مرات في السنة علي الاقل وقص كل الاغصان التي لم تعد تعطي المنتوج والتي اصبحت تضايق الاغصان الصغيرة التي كلما كبرت زاد انتاجهاَ.اما في شهر دسمبر من كل سنة يبدء موسم الجني حتي اواخر شهر فيفري حيث انك تري الكل منشغلون في الجني ـ
تقل نسبة البطالة وتدور عجلة الاقتصاد حتي وان كانت بالشيء القليل
ومن اهم الاماكن وان كانت متعددة في غابة الموردين نذكر{واد لاية درغان المرادين الشعبة}...الخ
لذا فهي شجرة مباركة
(وهذه بعض الصور جمعتها لشجرة الزيتون وعملية الجني)
La galerie d'images nécessite au moins la Version Flash 9.0.28!
Veuillez installer la dernière version de FlashPlayer.
زيارة الي المعصرة (حكمة) بالمورديــن طريق واد لاية والتي تميزت على غيرها من المعاصر بانشاء مصنع لتصنيع
وتصدير الزيت
لنشاهد معا
تربية الماشية
كانت تربية الماشية هي الاخرى مهمة لكنها قلت بسبب قلة الماء حيث ان معدل نزول الغيث النافع لا يتعدي 250الي 400/مم
في السنة لهذا تخلى السكان عن تربيتها لقلة الماء والذي يولد عنه قلة المرعى وكذلك ايضا ارتفاع اسعار العلف لكن لم تنعدم بل لا تزال موجودة عند بعض العاءلات
القمح
الزراعة
-
البعلية
-
وهي زراعة الحبوب (القمح والشعير)ويعتبر هذا القطاع مهماَ باهمية انتاجه والمساحات المخصصة له والموجودة اساسا في اراضي الحنية وهي اراضي شاسعة وخصبة وقد تطور انتاجه في السنوات الاخيرة وذلك بفضل المعدات واَلألات المتطورة حيث كانت في البداية يدوية حتى تطورت واصبحت عصرية
السقوية
تمثل نسبة ضعيفة من ناحية الانتاج والكمية والنوعية وهي مختصرة على بعض العاْْءلات اللذين يملكون اراضي بها آبار والتي لا يتعدي عددها اصابع اليد والانتاج لا يحقق اكتفاءهم الذاتي في السنة الواحدة
وهذا راجع اولاً الى قلة المياه ونوعيته اذ ان بعض الآبار غمرت بسبب ملوحتها ونضيف الي ذلك أيضا قلة اهتمام الشباب بالفلاحة
تاريخ القرية
ذكرت عدة مصادر عن تاريح مدنٍ مجاورة لقرية الموردين مثل مدينة مساكن والتي جمعها العلامة الشيخ القزاح في كتاب له بعنوان
سلسلة الاصول في شجرة ابناء الرسول
اذ انه تحدث في كتابه عن اصل سكان مدينة مساكن والذين قدمو من الشرق واستقرو في الجزاءر ثم دخلو القيروان ومن ثَم استقر البعض منهم في مساكن وكان ذلك حسب مصادره في سنة 1340اي في القرن الثامن للهجرة الموافق لاواءل القرن الرابع عشر ميلادي
اما بالنسبة الي قرية الموردين فالمعروف انها وجدت قبل مدينة مساكن بحوالي ثلاث قرون او اكثر وهذا ما يتداول في الحديث لكن ليست هنالك مصادر موثوقة منها تبين تاريخ وجودها او انشاءها اذا ان قمنا بعملية حسابة بسيطة نجد ان قرية الموردين تأسّست حوالي القرن الخامس للهجرة والموافق الي اواءل القرن الحادي عشرميلادي تقريبا سنة 1000الي 1050م هاذا يصحّ ان تبين وتاكد ان قرية الموردين وجدت قبل مدينة مساكن بثلاث قرون وهذا يبقى ضعيف وغير مأكد
العمران
كما ذكرت في السابق ان قرية الموردين تحيط بها تلال وهضاب قليلة الارتفاع لذا انحصر العمران في منطقة ضيقة وصغيرة فكانت اول الاماكن التي وجدت هي الرحبة وهي تعتبر المركز الاساسي او نقطة الوسط للقرية ومن حولها بعض المنازل الملتصقة ببعضها والتي تكون شارع او حومة ومن اهمها حومة القصر والتي على الارجح بُنيت علي اطلال بعض القصور القديمة
حومة الشطاطة والتي لاتزال الى الان تحافظ على طابعها المعماري القديم
حومة الفندق القديم وهو مكان يستريح فيه المارة من القرية ويجتمع فيه الشباب والرجال للعب الورق والخربكة وطهي الشاي فهو عبارة عن مقهى
اما المنازل كانت كبيرة شاسعة متعددة الغرف حيث كانت تجمع كل افراد العاءلة الكبيرة اذ انها كانت تعد في اغلب الاحيان على ما يزيد عن سبع غرف كل غرفة تسكنها عاءلة تتكون من ستة افراد او اكثر
كان مدخل الدار كبير جدا بابه مصنوع من الخشب وذلك ليُدخلو مواشيهم ودوابهم التي كانت تجر وراءها العربات الكًرّيطًة وهي وسيلة النقل الوحيدة في ذلك الوقت تكاد تندثر الان
اما عند مدخل الدار يوجد مكان فسيح مُغطى يسمي بالسقيفة وهو عبارة عن مكان تربط فيه الدواب ويوجد فيه معدات فلاحية وبعض الاغراض الاخرى
اما عند وسط الدار كانت تحفر حفرا يصل عمقها من متر ونصف الي مترين تغطى بعناية ويترك لها فتحة صغيرة على سطح الارض حتى يدخلون منها وكانت تستعمل في تخزين الحبوب وكل ما
يسطتيعون جمعه من شعير وقمح وفول... وتسمي المَطمورة"
ويمر الزمن وتتطور الحياة بتطور العمران في شكله ومضمونه حتى اصبح يلتهم مساحات كبيرة من الاراضي ويمتد ويزداد....
La galerie d'images nécessite au moins la Version Flash 9.0.28!
Veuillez installer la dernière version de FlashPlayer.
السكان الاواؤل
اصل السكان الاواءل اللذين سكنوا قرية الموردين واللذين انشؤوها غير معروف, وإن كثرت الحكايات والتكهنات لكن الارجح هو أن جماعة من الناس كانوا من المتصوفين يجلسون بعضهم البعض ويتكلمون ويتناقشون في ما بينهم في أمور الدين ,وكانو يسكنون في ذلك المكان
.فسميت القرية بذلك الاسم اي امور الدين وتغيرت الكلمة واصبحت موردين
العاءلات او العروشات
من أكبر وأقدم العاءلات اللتي سكنت الموردين أذكر
المفاتحية مفتاح
البكاكشة البكوش
الشطاطة الشطي
المحافظة أو محفوض وهو أكبر عرش والذي بدوره ينقسم إلى عدة عاءلات كبيرة منها
المبروك ,الزرماطي, الزياني , بالخيرية , بوعاشور, بالحاج خليفة...أما أصلهم أي المحافظة من النفات من الجنوب التونسي استقر جدهم في تونس (العاصمة وضريحه موجود في البلدة القديمة لمدينة تونس في( سوق النحاس
لكن بالرغم من تفاوت الأعداد من عرش إلى آخر ومن عاءلة الى أخرى إلا أنهم عاشوا مع بعضهم البعض بكل محبة وسلام, تصاهروا مع بعضهم البعض وهذا ما زاد في لحمتهم كانوا إذا أصاب أحدهم مكروه إلتفوا حوله وساعدوه على محنته أي أنهم كانوا متعاونين, متماسكين
كانوا يقومون بالمعونة وهي تتمثل في جني المحاصيل الفلاحية كل واحد يعمل مع الآخر بدون مقابل إن انتهي من جمع محصوله الفلاحي انتقل ليجمع محصول الثاني وهكذا...ا
وكانوا يقومون برحلة إلى الشمال التونسي إلى جهة باجة وماطر مجموعات مجموعات ويقضون أشهر طويلة هناك خاصة ان كان الموسم الفلاحي في القرية ضعيف
عندءذٍ ينتقلون الى التجارة والمتمثلة في بيع الصوف وذلك بعد عملية الزز للخرفان و بعض الاقمشة واللباس و البيض وبعض الحبوب
يقومون ببيعها أو باستبدالها بسلع أخرى وكانت وسيلة النقل هي الدواب والمتمثلة في البغال والحمير والجمال يحملونها بسلعهم في الأكياس أو شواري تتدلى على جانبي الدابة أو العداءل وهي أكياس تحملها الجمال وتكون أكثر حمولة وبعد ذلك استعملت الكريطة وكانت عجلاتها كبيرة مصنوعة من الخشب
. علي الشطي" هو أول من امتلك الكريطة وكان ذلك منذ 200سنة"
تم تطورت وأصبحت على شكلها المعروف حاليا عجلاتها من المطاط
كانو يعيشون حياة بسيطة وصعبة إن نزل الغيث النافع فرحوا وإن شحت عليهم السماء حزنوا
الشوخ والمثقفون
كان أمرهم شورى بينهم
أي ان وقع خلاف أو سوء تفاهم بين شخصين أوعاءلتين يقوم الشيخ الكبير بدور القاضي بينهم ويحسم الأمر ولا يناقش في حكمه وذلك لاحترامهم للكبار ومن بين هؤلاء الشيوخ و كبار القرية اللذين لهم مكانة ووقار بين الأهالي نذكر
الشيخ المانع وكان يشتغل عدلا وهو دارس وفقيه متخرج من جامع الزيتونة وكان امام الجامع بالقرية
علي معماتو وهو من خريجي جامع الزيتونة*
حسن بوعاشور عدل*
حسن بالخيرية امام ومدرس في" الكتاب" لتعليم القران الكريم لأبناء القرية*
الحاج عامر الشطي كان هو الآخر عدلا وحلاق القرية*
الفقي*
احمد الزرماطي عدل وفقيه له مجلد أوكتاب للمداوات بالأعشاب والقرآن الكريم*
وأغلبهم درسوا في جامع الزيتونة ولهم معرفة في الفقه والأدب والعلوم الدينية
عاشوا في أوائل القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين
العادات والتقاليد
تختلف العادات والتقاليد من بلد الي اخر ومن مدينة الي اخري ومن قرية الي قرية
فالعادات والتقاليد هي بصمةٌ للشعوب
:وككل القري والمدن لقرية الموردين عاداتها وتقاليدها الخاصة بها والتي لاتزال الي الان موجودة تحيها اجيال من بعد اجيال ومنها نذكر
الزاز - وهو بمثابة مهرجان صغير يختفل به اهل القرية ويتمثل في قص صوف الغنم والخرفان ليتحصلو علي الصوف الذي يمر بمراحل اخري تقوم بها النسوة مثل تنضيفه و غزله ليقوموا بنسجه ليتحصلوا علي الاغطية والثياب
يوم الزاز هو بمثابة يوم عيد لهم حيث تذبح فيه الذباءح ليأكل الجميع ويتسابق فيه المهرة من الرجال؛ من يكون الاسرع والذي لا يأذي الحيوان خاصة وتتم عملية الزز بمقص كبير يسمي الجًّلَم وتُتلي فيه أغاني واناشيد مرفوقة بطلقات البنادق
وقد جمعت بعض الابيات والاناشيد التي تُغني في ويم الزًّاز
هات هالي يا ام شمال يا شجرة المال يا ذهب في يد الدلال
قالت النعجة الصردي اذبحوا ولدي باش تعملي عرسي
قالت النعجة العكروت الحبس والموت ولا ززاني عند الجماعة سكوت
وارتعي من زي الي زي في حرم مولاك البي
:وعند نهاية الزز او الزاز تختم الابيات ب
اسني وديما يا نعجات حليمة مولاتك زعيمة لباست الخرس المايل
والامثلة طويلة لا استحضرها وقد جمعت بعض الابيات وان كانت مبعثرة
*المعونة
وتعني اعانة اي مساعدة كانو يساعدون بعضهم البعض في جني الزيتون وعند درس القمح والشعيرحصده والذي هو بدوره له
،طعم ورونق خاص ويحتفلون به وله اغانيه واشعاره الخاصة
منها أذكر بعض الابيات:
يا نبينا يا نبينا والي يحب الله يجينا
يا نبينا يا محمد يلي في الجنة مخلد
يا نبينا يا علي والف صلاة علي النبي
يا نبينا يا بلقاسم يلي ف الجنة مراسم
يا نبينا يا عمر صلي علي سمح البشر
والأبيات عديدة كلها ذكر للله و محمد صلي الله عليه وسلم
يدرس القمح في القيلولة عنها تكون درجة الحرارة مرتفعة حتي يتفتت وتنفصل حباته اما الشعير فكان يدرس في اليل حيث انك تري المندرة وهي المكان اللذي تتم فيه الدريسة مليءة بالفلاحة كل واحد منشغل بزرعه يطهون الشائ ويتجاذبون اطراف الحديث ويمزحون وتتم عملية الدرس بالجاروشة وهي عبارة عن صندوق يركب فيه الفلاح حتي يزيد وزنه ومن تحته عجلات عديدة من الحديد رقيقة ان
دارت كسرت السنبلة فتاتا وهذه الجاروشة تجرها الدابة وتدور في شكل داءري
اما الجاروشة القديمة فكانت عبارة عن قطعة خشب عريضة تجرها الحياوانات وكان من اسفل هذه الخشبة حجر الصوان يقوم بتفتيت السنبلة
وبعد ذلك يتم تصفيته برمي حبات القمح والشعير في اتجاه الريح فتسقط الحبات وتتلاشي
القشور
ولعملية التصفية ايظااشعار واغاني منها
هبهب يا ريح الهبهوب هز القش وخلي المحبوب
يا مولايا أتيني بالريح يكون اشراقي ومليح
الافراح
الزواج
.الزواج في قرية الموردين له عاداته وتقاليده البعض منها لا يزال الي الان والبعض الاخر اندثر
لاينحصر الزواج بين العاءلتين المتصاهرتين فقط بل كان لكل اهل القرية ،يساهم الكل فيه كان العرس بدوم ايام طويلة اكثر من عشرة ايام تسبقه التحضيرات والتراتيب حيث تشارك النسوة في تحضير الكسكسي ولوازم الطبخ وتبيض جدران المنزل ...ويتم عقد القران
كان العريس يهجر ويغادر منزلهم ويقصد سيدي عبد الهادي (1) وهو المكان اللذي يقصد العريس عند بدأ زفافه
يقضي فيه ايامه رفقة اصدقاءه يمرحون ويلهون ومن بين الالعاب اللذين يقومون بها نذكر
لعبة البلغة
لعبة الفتالة
لعبة شوشة فوق ظهر الخيل
....والعاب متعددة
الحنة: وهي للعروس تقوم النسوة بطلاء القدمين واليدين بالحناء مرفوقة بنغمات من الطبل والمزمار
وفي اليوم الثاني ،في بداية المساء
الحفلة وتسمي ايظا النجمة عند بعض سكان المجاورة
وهي ليلة يكثر فيها الرقص والالعاب البهلوانية
تشعل النار في طرف عود طويل يلف بالقطن والثياب ويغمر في الزيت ويضرم فيه النار وتشعل فيضيء المكان وكلما قل ضوؤها انزاده الزيت فيصبح مضيء وتشتعل النيران في صحن الدار بالحطب ويبدأالرقص علي انغام الطبل والمزمار والدفوف
تتكون الفرقة من عدة اشخاص ونذكر من اهمها
الغريب= الزكار
الزكرة وهي الة نفخ متداولة الي الان
علي بوعلاق=طبال
سالم قشيش
وهما عنصران مهمان في فرقة او حزب الموردين بالايضافة الي اسماء اخري منها
محمد شبيل عازف بندير
خليفة شبيل عازف بندير
سالم بالعارم عبد الله بوعاشور عازف علي النقارات
الحاج عمر القلعي مع الفقي ويقومان بالالعاب البهلوانية والمتمثلة في الالعاب النارية والعاب اخري تشبه العفاريت في الهند ولعبة الخاتم:ا
لعبة الخاتم ( وهي عبارة عن حيلة اوخدعة يقوم بها" البنادري" او عازف وأحد الراقصين والمتمثلة في ان يخبيئ خاتم عند احد المتفرجين دون علم الراقص وعلي الراقص ان يخرج الخاتم فيقوم هذا الاخير بالرقص علي انغام الدف بطريقة بهلوانية ومثيرة وكانه باتصال مع عالم الجن ويقوم بحركات غريبة وهو في الحقيقة حركات لجلب اهتمام الجمع وبعد مدة يقوم عازف الرف او" البنادري" بتغيير الميزان الموسيقي او" النوبة" امام الشخص اللذي اخفيً عنده الخاتم فيفهم الراقص الايشارة ويخرجه امام الناس فيستغرب ويندهش الجميع
.وفي الحقيقة إتفق الراقص والعازف علي هذه الخطة دون علم الاخرين
كان في قرية الموردين فريقين من الاحزاب (بمعني فرقتين للعزف والاناشيد بما تسمي عيساوية) ا
حزب بنعيسا والمتخصص في الهندي وهي اوراق مشوكة يقومون بعضها وبألكلها والقفز عليها
حزب سيدي عبد السلام والمتخصص في القفز في النار و أكل اللحم [مثل أكل وتمزيق رأس خاروف والدجاج ...]كانا الفريقان يتنافسان بكل حماس في ما بينهما كل منهما يضهر للاخر انه الاقوي والاحسن حتي ان حماسهما يصل الي ذروته وهو الخصام والضرب
بحيث رُوي لي ان في يوم من الايام قدم الباي [سوسة] ل سيدي الشطي هدية متمثلة في تابوت وهو الموجود الان فخرج السكان لاستقبال هذه الهدية وكان الفريقين اي حزب بنعيسا وحزب سيدي عبد السلام كل منهما يريد استقبال التابوت وعند دخول الكاليس اي العربة التي تجرها الخيول المحملة بالتابوت نشب الخصام والعراك بين الحزبين
فقرر الباي بان يفصل بينهما واعطي اوامره بان يستقبلاه معا وتمت العمليه هاكذا.
اما الان فقد فقدت قرية الموردين هذه الاحزاب ولم تعد موجودة وذلك راجع الي عدم اهتمام الشباب بهاذا ولا مبالاتهم ولم يتم تكوين شُبّان حتي يأخذوا المشعل من الكبار ويتواصل حزب الموردين
ونعود الان الي اليوم الاخير من الزواج وهي
الدخلة
يلبس العريس ومن معه من الشبان الباس التقليدي المعرف وهو الجبة المطرزة،بعد ان تحمم صحبة رفاقه في الحمام بسوسة وكان هنالك حمامان يقصيدانه العرسان وهما حمام الحوكة وحمام سيدي بوراوي.ا
وتلبس العروس السروال والسترة المطرز وتذهب الي بيت الزوجية علي الاقدام وامام وجهها مرآة
في شكل سمكة لا زالت البعض من الامهات تحتفظن به
وكانت النسوة من حولها يزغردن ويحملن زهازها او ما تأخذه من دار ابيها من لباس واشياء اخري من هاذا القبيل في صندوق خشبي مزركش ويوجد هذا الصندوق الي الان عند
بعضهن
اما الباس التقليدي واللتي اشتهرت به قرية الموردين هي التخليلة ولونها احمر بالعكس من مدينة المساكن التي اشتهرت بلباسها التقليدي السفساري
وفي القديم كانت النسوة تلبس التخليلة مصنوعة من الصوف
الختان
لا يقل اهمية عن الزفاف له نفس التحضيرات تقريبا لكن المدة التي تخصص له اقل من الزواج
بحيث يلبس الطفل احلي الثياب ويركب فرسه المزينة باللباس والحلي ويقوم بجولة عبر ازقة القرية ويزور فيها كل الاولياء الصالحين مرافقا بالفرقة الموسيقية اي الحزب ويمر علي كل
ابواب المنازل ويقف امامها فيقدم اصحاب البوت هدية الي المطهر او الطفل والمتمثلة في بعض الفرنكات او الصورديات ـ وهي العملة المتواجدة انا ذاك ـ
الاولياء الصالحين بالقرية*
ا* سيدي بعبيد والموجود في حومة القصر حاليا
ا* سيدي عمر واصله من مدينة حمام سوسة
ا* سيدي العرابي وهو كان خادم الي سيدي عمر وضريحه موجود الي الأن عند مدخل سيدي عمر
ا* سيدي ادريس يقال انه من المغرب
ا*سيدي عبد الهادي وتوجد زاويته قرب سيدي ادريس
ا*للا ملوكة وهي في نفس المكان ويوجد مكانها نبتة شوكية يربط فيها المغادر من اهل القرية شريطا او خيط ليعود الي القرية سالما طبعا معتقدات قديمة وغير صحيحة
ا* سيدي موسي زال مكانه وهو موجود في المحطة عن طريق مساكن
ا* سيدي الشطي موجود في حومة الشطاطة
ا* للا زيانة
والي الان لا يزال اهل القرية يزورونهم
La galerie d'images nécessite au moins la Version Flash 9.0.28!
Veuillez installer la dernière version de FlashPlayer.
اللباس التقليدي
الشواقة (مناسبة الحج) ه
الشواقة وهو احتفال بمناسبة السفر الي الحج
يجلس الرجال في استظافة الحاج ويتلون القران ويقومون باداء الاغاني والشعاءر الدينة
يجلسون في شكل داءرة
وسمية شواقة اي شوق او التشوق لزيارة الكعبة المشرفة والاراضي المقدسة
وتقام الشواقة في ليلة سفر الحاج
كانو يسافرون علي الجمال عن طريق الصحراء حيث يمكثون شهورا الي ان يصلو الي مرادهم طبعا طريق وعرت وصعبة ومكللة بالمخاطر والمتمتلة في العطش وقطاع الطرق فكان الكثير منهم من يقضي نحبه عند الذهاب او العودة
ثم تطورت وساءل النقل الي الباخرة يركبونها من ميناء مدينة سوسة اما الان فلا تدوم الرحلة الا عدة ساعات بالطاءرة
صلات الاستسقاء
عندما تجف الارض وتبخل السماء بماؤها يجتمع اهل القرية في الجامع ويستعدون لاداء صلات الاستسقاء فكانو يذهبون الي خلف ضريح الولي الصالح سيدي ادريس ويرتدون البرنس بالعكس اي الضاهر بالباطن ويبدؤون بتلاوة القرآن والصلاة وبعد الانتهاء ياكلون ماطب ولذ من الكسكسي واللحم اللذي ياتون به اهل القرية وبعد ذلك ينزل الغيث النافع باذن الله
وهنالك عادات اخري لطلب نزول الامطار وهي عادة يقوم بها الصبية وهي امك تنبو
تزين عروسة يصنعونها الصبية ويلبسونها ثياب عروس من القرية قد نزل المطر في ليلة زفافها وبعد ذلك يقومون بجولة في ازقة وانهج القرية يقفون عند كل باب دار فيخرج اهل البيت ويرشونها بالماء ويدور الصبية بهذه العروس يحملونها بين ايديهم ويرددون الاغنية المشهورة
امك تنبو يا نساء طلبت ربي العالمين
امك تنبو الشهلولا انشلا تروح مبلولا
امك تنبو بسخبها طلبت ربي لا يخيبها
الخ
اهم الانجازات
تبقي ضعيفة ومحدودة
الماء الصالح للشراب
لاتوجد مياه صالحة للشرب والحنفيات في القديم فكان اهل القرية يجلبون المياه من الغدير بعد تصفيته او من الفسقية وهو عبارة عن حفرة لها جدران وسقف وتجمع فيها مياه الامطار كانت توجد امام سيدي عمر وقد غمرت الان
او الأبار بأر بو بكروقد غمر الان ويوجد قرب مركز البريد بأرالبعيدة يوجد في الغراينة
بأرالعيوني يوجد عن طريق مساكن
كانو يعبؤون الماء من هذه الاماكن في اواني فخارية تحمرها النسوة علي ضهورهن ويسقون منها دوابهم
وفي سنة 1953 تقريبا وفي عهد الاستعمار الفرنسي تم جلب الماء في قنوات الي القرية وثبتت حنفيتان الاولي قرب الجامع والثانية علي طريق سوسة ا
المصدر
recherche sur les instalations hydrauliques de kairouan et des steppes tunisiennesdu VIIe siecle j.c
طريق المدرسة
الطرق
كانت في الاول طرق غير معبدة اي طرق فلاحية وقد ذكرت هذه الطرق المؤدية الي قرية الموردين في كتاب
bulllrtin archéologique du comité des travaux historiques et scientifiques (p:492.493)
وبعد ذلك تم تعبيد الطريق لاول مرة في عهد الاستعمار والرابطة بين مساكن وسوسة في سنة1920-1930
les transports en afrique (XIXe-XXe siecle) par: Heléne d'almeido
وتم ربط المياه المستعملة بقنوات وتم تجديد الطريق وتعبيده بطول 1000م وعرض تسعة امتار وقد اعطيت اشارة انتلاق الاشغال من طرف الهادي مهني في 6جانفي 2007 بتكلفة 130مليون دينار
الصحة والتعليم
انشأت المدرسة الابتداءية بالموردين سنة 1936 في عهد الاستعمار وتم في السنوات الاخيرة بعض الزيادات والتحسينات مثل زيادة بعض الفصول اجداث ملعب للانشطة الرياضية ...ا
ولكن مع تزايد عدد التلاميذ اصبح غير قادر عن استيعاب لكن الحل موجود وهو زيادة بناء بعض الفصول الاخري مع العلم ان مساحة المدرسة كبيرة
كما في الامكان ايضا بناء معهد في نفس المكان
كما انشأت ايظا روضة للاطفال
اما بالنسبة للقطاع الصحي بقي ضعيف ومحدود الامكانيات
ا* مستوصف صغير المساحة
ا* عدم وجود معدات طبية ا
ا* تزايد عدد السكان {عدم استيعاب كل المرضي}ا
ا* قلة الادوية
ا* زيارة قابلة مرة في الاسبوع
زيارة الطبيب له 3مرات في الاسبوع لبضعة ساعات ....ا
بعض الخدمات الاخري
مركز البريد وان يبقي هو الاخر محدود الامكانيات الا انه ازاح عدد مشاكل
مثل التنقل الي مدينة مساكن لشراء طابع بريدي او لاستخلاص الفاتورات....ا
احداث بعض المنشؤات الترفيهية منها
ملعب لكرت القدم
دار الشباب
تنضيف القرية من النفايات بالمقارنة مع السنوات الفارطة وذلك بتوفر وسيلة نقل لجمع الفظلات وتجميعها في حاويات
الموردين
Moureddine
